Home / اخبار بومرداس / قضية كوكايين وهران: عزل قاضيين من محكمة بودواو والتحقيق في استفادتهما من عقارات “البوشي” أخبار بومرداس

قضية كوكايين وهران: عزل قاضيين من محكمة بودواو والتحقيق في استفادتهما من عقارات “البوشي” أخبار بومرداس

تواصل قضية “كوكايين وهران” اسقاط رؤوس جديدة وتسجيل تطورات جد خطيرة في هذا الملف الذي يعرف ضلوع مسؤولين وإطارات سامين في الدولة. ومن بين آخر مستجدات هذا الملف هو القرار الذي اتخذه مجلس التأديب للمجلس الأعلى للقضاء في حق قاضيي النيابة بمحكمة بودواو(بومرداس).

وحسب جريدة الخبر فإن القاضيين المذكورين تم “عزلهما لعلاقتهما المشبوهة مع كمال شيخي، المتهم الرئيسي في ملف “قناطير الكوكايين” وفضائح العقَار المتفرعة عنه في حين تم عزل قاضيين آخرين، أحدهما بسبب القيادة في حالة سكر والثاني لـ”انعدام كفاءته”.

وأضاف المصدر أن “قرارات عزل الأربعة، صدرت، مساء أول أمس، في بداية دورة التأديب التي تنتهي اليوم، وجرت في غياب وكيل الجمهورية لدى محكمة بودواو ومساعده، حسب مصدر قضائي تابع أطوار الاجتماع، وهما القاضيان المتواجدان بالحبس المؤقت منذ شهر رفقة شيخي المدعو “البوشي” وشقيقين له وشريكه في مؤسسة الترقية العقارية التي اتخذها غطاء لغسيل أموال مصدرها تجارة المخدرات، هذا على الأقل ما توصلت إليه تحقيقات الضبطية القضائية (الدرك الوطني)، التي أمسكت الملف مباشرة بعد حجز الباخرة نهاية ماي الماضي.

وأوضح المصدر “بأن القاضي المعزول بسبب نسبة كحول مرتفعة في دمه، أثبتتها التحاليل، يشتغل بمجلس قضاء الطارف، بينما الذي تعيب عليه مفتشية وزارة العدل أنه “عديم كفاءة”، فيعمل بمجلس قضاء بومرداس. وتعالج دورة التأديب ملف 13 قاضيا، ينتظر أن يعرف مصيرهم جميعا بنهاية الاجتماع الذي يشرف على أشغاله الرئيس الأول للمحكمة العليا والذي يشغله سليمان بودي”.

“والملاحظ أن قاضيي بودواو تعرّضا لـ”إدانة تأديبية”، بينما لم يحاكما جزائيا، أي أنهما مستفيدان قانونا من قرينة البراءة مادام لم يصدر ضدهما حكم جزائي في القضية التي كانت سببا في إحالتهما على مجلس التأديب، وهي علاقة شبهة مع شيخي تتعلق على الأرجح بحصولهما على مقابل تسهيلات وامتيازات قضائية منحاها للمرقي العقاري شيخي. ويتابعان من طرف النيابة على أساس “استغلال الوظيفة”. وفي حال استفادا من البراءة في المحكمة، ستطرح مشكلة على وزارة العدل، لأن سبب عزلهما سينتفي في هذه الحالة. يشار إلى أن قاضية من محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، تعرضت للتوقيف عن العمل بأمر من وزير العدل، بسبب علاقة شبهة مع شيخي، مرتبطة بمشاريعه العقارية، غير أنها لم تتابع في التأديب ولا جزائيا، ولا يعرف مصير التحقيق الإداري الذي خضعت له. ويرى خبراء في القانون أن قاضيي بودواو ما كان ينبغي متابعتهما بمجلس التأديب، ما لم يفصل في ملفهما الجزائي بأحكام حائزة لقوة الشيء المقضي فيه، أي طالما لم تستنفذ القضية جميع طرق الطعن. وتتحدث المادة 67 من القانون الأساسي للقضاء، في هذا الصدد، عن وجوب صدور حكم نهائي بحق القاضي الملاحق جزائيا قبل إحالته على التأديب.
ف.ح

عن boumerdes

Check Also

مجهولون يُخربون الموقع الأثري “مرسى الدجاج” بزموري والسلطات تتفرج (صور + فيديو) أخبار بومرداس

قام مجهولون بالتعدي على الموقع الأثري مرسى الدجاج بزموري البحري، ليلة الخميس إلى الجمعة، الذي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.